الرضا عن الله بقضائه ٢

ابن أبي الدنيا

«مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ إِذَا خَلَا؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِهِ إِذَا خَلَا فِي بَيْتِهِ «مَا يُقْضَى مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن جريج

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا الحسين ثقة، له أوهام
  3. حدثنا عبد الله ثقة
  4. عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابن جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ إِذَا خَلَا؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِهِ إِذَا خَلَا فِي بَيْتِهِ «مَا يُقْضَى مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق ضياء الحسن السلفي رقمه ٢ الصفحة