مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ٦٥

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: «خَلَّتَانِ مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ الْكَرَمَ إِلَّا فِيهِمَا فَكَذِّبْهُ، إِكْرَامُكَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِكْرَامُكَ نَفْسَكَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثني محمد بن إدريس الحنظلي أحد الحفاظ
  3. نا عبدة بن سليمان صدوق
  4. عن إسحاق بن عيسى صدوق
  5. عن يزيد بن زريع ثقة ثبت.
  6. عن زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
النص كما طُبع

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ، نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: «خَلَّتَانِ مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ الْكَرَمَ إِلَّا فِيهِمَا فَكَذِّبْهُ، إِكْرَامُكَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِكْرَامُكَ نَفْسَكَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي السيد إبراهيم رقمه ٦٥ الصفحة