مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ٢٥

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩] فَقَالَ: «يَا جِبْرِيلُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟» قَالَ: مَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ الْعَالِمَ. ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثقة، تكلم في سماعه من جرير وحده
  3. ثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. نا أمي الصيرفي ثقة
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، نا أَمَيٌّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩] فَقَالَ: «يَا جِبْرِيلُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟» قَالَ: مَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ الْعَالِمَ. ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي السيد إبراهيم رقمه ٢٥ الصفحة