الإخوان ١٦٠

ابن أبي الدنيا

«أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " مَا أَعْطَيْتُ أَحَدًا مَالًا إِلَّا وَأَنَا أَسْتَقِلُّهُ وَإِنِّي أَسْتَحْي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَبْخَلُ عَنْهُ بِالدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِي: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِيَدِكَ كُنْتَ أَبْخَلَ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا الحسن بن يحيى المصيصي لا بأس به
  3. أن عمر بن عبد العزيز وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " مَا أَعْطَيْتُ أَحَدًا مَالًا إِلَّا وَأَنَا أَسْتَقِلُّهُ وَإِنِّي أَسْتَحْي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَبْخَلُ عَنْهُ بِالدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِي: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِيَدِكَ كُنْتَ أَبْخَلَ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٦٠ الصفحة