الهم والحزن ١٠٨

ابن أبي الدنيا

«- مُحَدِّثٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمَ - قَالَ: «مَا أَجِدُ فِي الدُّنْيَا أَشَدَّ هَمًّا مِنَ الْمُؤْمِنِ شَارَكَ أَهْلَ الدُّنْيَا فِي هَمِّ الْمَعَاشِ وَتَفَرَّدَ بِهَمِّ آخِرَتِهِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا عبد الله صدوق، حافظ، صاحب تصانيف
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا دَاوُدُ الْمُحَبَّرِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ - مُحَدِّثٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمَ - قَالَ: «مَا أَجِدُ فِي الدُّنْيَا أَشَدَّ هَمًّا مِنَ الْمُؤْمِنِ شَارَكَ أَهْلَ الدُّنْيَا فِي هَمِّ الْمَعَاشِ وَتَفَرَّدَ بِهَمِّ آخِرَتِهِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ١٠٨ الصفحة