العقل وفضله ٤٨

ابن أبي الدنيا

«أَنَّ أَكْثَمَ بْنَ صَيْفِيٍّ قَالَ: " دِعَامَةُ الْعَقْلِ الْحِلْمُ، وَجِمَاعُ الْأَمْرِ الصَّبْرُ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ مَغَبَّةُ الْعَقْلِ، وَيُقَالُ: الْمَوَدَّةُ التَّعَاهُدُ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا عبد الله صدوق، حافظ، صاحب تصانيف
  3. ثنا إبراهيم بن عبد الله صدوق حافظ، تكلم فيه بسبب القرآن
  4. ثنا حجاج بن محمد ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا شَبِيبُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ، أَنَّ أَكْثَمَ بْنَ صَيْفِيٍّ قَالَ: " دِعَامَةُ الْعَقْلِ الْحِلْمُ، وَجِمَاعُ الْأَمْرِ الصَّبْرُ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ مَغَبَّةُ الْعَقْلِ، وَيُقَالُ: الْمَوَدَّةُ التَّعَاهُدُ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة مكتبة القرآن - مصر رقمه ٤٨ الصفحة