بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ١٨٦
الحارث بن أبي أسامة
«قَالَ: صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ الْمَغْرِبَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْحَجَرِ لِيَسْتَلِمَهُ فَسَبَّحْنَا فَالتَّفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: " أَتْمَمْنَا الصَّلَاةَ؟ فَقُلْنَا بِرُءُوسِنَا سُبْحَانَ اللَّهِ، أَيْ لَا، فَرَجَعَ فَصَلَّى الرَّكْعَةَ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ. قَالَ عَطَاءٌ: فَلَمْ أَدْرِ مَا ذَاكَ فَخَرَجْتُ مِنْ فَوْرِي فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِصَنِيعِهِ فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
السند
- الحارث بن أبي أسامة
- حدثنا عبد الله بن بكر السهمي ثقة حافظ
- ثنا هشام بن حسان ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما
- عن عسل بن سفيان ضعيف
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَسَلِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ الْمَغْرِبَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْحَجَرِ لِيَسْتَلِمَهُ فَسَبَّحْنَا فَالتَّفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: " أَتْمَمْنَا الصَّلَاةَ؟ فَقُلْنَا بِرُءُوسِنَا سُبْحَانَ اللَّهِ، أَيْ لَا، فَرَجَعَ فَصَلَّى الرَّكْعَةَ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ. قَالَ عَطَاءٌ: فَلَمْ أَدْرِ مَا ذَاكَ فَخَرَجْتُ مِنْ فَوْرِي فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِصَنِيعِهِ فَقَالَ: مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ١٨٦ الصفحة