إكرام الضيف ٩٣

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: " نَزَلَتِ الرُّسُلُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَتَضَيَّفُونَهُ , فَجَاءَهُمْ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ , فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَمْ تَصِلُ إِلَيْهِ كَفَّ , أَوْ لَمْ يَتَناوَلُوا مِنْهُ شَيْئًا , فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ حِينَ رَآهُمْ لَا يَطْعَمُونَ: مَا لَكُمْ لَا تَطْعَمُونَ؟ قَالُوا: إِنَّا قَوْمٌ لَا نُصِيبُ طَعَامًا إِلَّا بِثَمَنٍ , فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لِطَعَامِي هَذَا ثَمَنًا , قَالُوا: وَمَا ثَمَنُهُ؟ قَالَ: تَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَوَّلِهِ , وَتَحْمَدُونَهُ فِي آخِرِهِ , فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: حُقَّ لِهَذَا أَنْ يَتَّخِذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا عبيد الله بن عمر ثقة ثبت
  3. عن عمرو بن محمد ثقة
  4. عن أسباط صدوق كثير الخطأ يغرب
  5. عن السدي صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَسْبَاطِ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: " نَزَلَتِ الرُّسُلُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَتَضَيَّفُونَهُ , فَجَاءَهُمْ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ , فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَمْ تَصِلُ إِلَيْهِ كَفَّ , أَوْ لَمْ يَتَناوَلُوا مِنْهُ شَيْئًا , فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ حِينَ رَآهُمْ لَا يَطْعَمُونَ: مَا لَكُمْ لَا تَطْعَمُونَ؟ قَالُوا: إِنَّا قَوْمٌ لَا نُصِيبُ طَعَامًا إِلَّا بِثَمَنٍ , فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ لِطَعَامِي هَذَا ثَمَنًا , قَالُوا: وَمَا ثَمَنُهُ؟ قَالَ: تَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَوَّلِهِ , وَتَحْمَدُونَهُ فِي آخِرِهِ , فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: حُقَّ لِهَذَا أَنْ يَتَّخِذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٩٣ الصفحة