تركة النبي صلى الله عليه وسلم
حماد بن إسحاق
«قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ عَلَيْنَا وَيَدْعُو لَنَا، نَاسٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّ بَعْضَنَا لَيَتَوَارَى بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ وَالْجَهْدِ وَسُوءِ الْحَالِ، فَجَلَسَ إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَاسْتَدَارَتْ لَهُ الْحَلْقَةُ، وَمَا أَظُنُّهُ يُعْرَفُ مِنْهُمْ أَحَدًا، مَا هُمْ إِلَّا مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمْسَكُوا فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ؟ قَالُوا: كَانَ هَذَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا وَيَدْعُو لَنَا قَالَ: " فَعُودُوا لِمَا كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ " ، ثُمَّ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِيَ مَعَهُ " ، ثُمَّ قَالَ: " أَبْشِرُوا ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ هَؤُلَاءِ يُنَعَّمُونَ وَهَؤُلَاءِ يُحَاسَبُونَ "»
السند
- حماد بن إسحاق
- ثنا سليمان بن حرب ثقة إمام حافظ
- ثنا حماد بن زيد ثقة ثبت، فقيه.
- ثنا المعلى بن زياد صدوق قليل الحديث، زاهد
- حدثني العلاء بن بشير مجهول
- عن أبي الصديق الناجي ثقة
- عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: ثنا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ عَلَيْنَا وَيَدْعُو لَنَا، نَاسٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّ بَعْضَنَا لَيَتَوَارَى بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ وَالْجَهْدِ وَسُوءِ الْحَالِ، فَجَلَسَ إِلَيْنَا ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَاسْتَدَارَتْ لَهُ الْحَلْقَةُ، وَمَا أَظُنُّهُ يُعْرَفُ مِنْهُمْ أَحَدًا، مَا هُمْ إِلَّا مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمْسَكُوا فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ؟ قَالُوا: كَانَ هَذَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا وَيَدْعُو لَنَا قَالَ: " فَعُودُوا لِمَا كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ " ، ثُمَّ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِيَ مَعَهُ " ، ثُمَّ قَالَ: " أَبْشِرُوا ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ هَؤُلَاءِ يُنَعَّمُونَ وَهَؤُلَاءِ يُحَاسَبُونَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. أكرم ضياء العمري بلا رقم الصفحة