الذرية الطاهرة النبوية ٩٥

محمد بن أحمد الدولابي

«قَالَتْ: " كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَابِ فَقَالَ: «يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي» ، قَالَتْ: هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ» قَالَ: وَسَمِعْنَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَخَبَّيْنَ، قَالَتْ: وَاخْتَبَيْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَنَضَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ وَدَعَا لَهُ ثُمَّ قَالَ: «ادْعِي لِي فَاطِمَةَ» ، فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ» ثُمَّ نَضَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ وَدَعَا لَهَا قَالَتْ: ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى سَوَادًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ: أَنَا قَالَ: «أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «جِئْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ تُكْرِمِينَهُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: فَدَعَا لِي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أيوب السختياني

السند

  1. محمد بن أحمد الدولابي
  2. حدثنا أبو خالد يزيد بن سنان ثقة.
  3. حدثنا صالح بن حاتم صدوق
  4. حدثنا أبي ثقة
  5. حدثني أيوب السختياني ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: " كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٦٦⦘ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَابِ فَقَالَ: «يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي» ، قَالَتْ: هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ» قَالَ: وَسَمِعْنَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَخَبَّيْنَ، قَالَتْ: وَاخْتَبَيْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَنَضَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ وَدَعَا لَهُ ثُمَّ قَالَ: «ادْعِي لِي فَاطِمَةَ» ، فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ الْحَيَاءِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ» ثُمَّ نَضَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ وَدَعَا لَهَا قَالَتْ: ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى سَوَادًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ: أَنَا قَالَ: «أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: «جِئْتِ فِي زِفَافِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ تُكْرِمِينَهُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: فَدَعَا لِي "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سعد المبارك الحسن رقمه ٩٥ الصفحة