مسند سعد بن أبي وقاص ٧٢
أحمد بن إبراهيم الدورقي
«قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ - فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَكُنَّا جُلُوسًا عِنْدَهُ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ، فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَقَالَ بَعْضُنَا: مَا نَرَاهُ إِلَّا مَنْ خَرَجَ بِبَدَنِهِ وَسِلَاحِهِ وَنَفَقَتِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ فَسَمِعَ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيهِ، وَأَمْسَكْنَا حِينَ رَأَيْنَاهُ، فَجَلَسَ وَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آنِفًا؟» فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، يُسْتَشْهَدُ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرِقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جُمْعًا - مَوْتُهَا فِي نِفَاسِهَا»»
السند
- أحمد بن إبراهيم الدورقي
- حدثنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
- أخبرنا بدر بن عثمان ثقة
- عن عمر بن سعد ثقة عابد
- عن سعد ثقة ثبت فاضل
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ - فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَكُنَّا جُلُوسًا عِنْدَهُ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ، فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَقَالَ بَعْضُنَا: مَا نَرَاهُ إِلَّا مَنْ خَرَجَ بِبَدَنِهِ وَسِلَاحِهِ وَنَفَقَتِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ فَسَمِعَ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيهِ، وَأَمْسَكْنَا حِينَ رَأَيْنَاهُ، فَجَلَسَ وَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آنِفًا؟» فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، يُسْتَشْهَدُ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرِقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جُمْعًا - مَوْتُهَا فِي نِفَاسِهَا»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق عامر حسن صبري رقمه ٧٢ الصفحة