الدارمي ٢٠١٥
سنن الدارمي، تحقيق حسين سليم أسد
٢٠١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَعَفَّانُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ فَقَالَ:
«لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا، لَأَجْزَأَ عَنْكَ» «حَمَلْنَاهُ عَلَى الْمُتَرَدِّي»
لَى الْمُتَرَدِّي» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: هشام بن عبد الملك ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
الدارمي ٢٠١٥
الغريب
- لبب(لبب)، ومنه الحديث
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إلاَّ فِي الحَلْق واللَّبَّة!» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.