سنن الدارمي ١٠٢

عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي

««مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ، أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

السند

  1. عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
  2. أخبرنا عمرو بن عون ثقة ثبت
  3. عن خالد بن عبد الله ثقة ثبت.
  4. عن عطاء صدوق اختلط
  5. عن عامر ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. عن ابن مسعود صحابي
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٢ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَامِرٍ، ⦗٢٣٣⦘ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ. فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ: «مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ، أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ» [تعليق المحقق] إسناده ضعيف خالد بن عبد الله متأخر السماع من عطاء وطريق ابن مسعود منقطعة لأن الشعبي لم يسمع منه

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني

    «رجاله ثقات، لكن عامر الشعبي لم يسمع من ابن مسعود. انظر»

    في رجالهتحقيق الزهراني ١٠٢ص 92 https://shamela.ws/book/36114/92
  • حسين سليم أسد الداراني

    «إسناده ضعيف خالد بن عبد الله متأخر السماع من عطاء وطريق ابن مسعود منقطعة لأن الشعبي لم يسمع منه»

    على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ١٠٢ص 232 https://shamela.ws/book/21795/124

في طبعاته

  • تحقيق حسين سليم أسد رقمه ١٠٢ الصفحة
  • تحقيق الزهراني رقمه ١٠٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، لكن عامر الشعبي لم يسمع من ابن مسعود. انظر

    ص 92 https://shamela.ws/book/36114/92