سنن الدارقطني ٣٦١٣

علي بن عمر الدارقطني

««مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ؟» «مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ؟» «مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ؟» «فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟» «قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى أَنْ تُقْرِئَهَا وَتُعَلِّمَهَا وَإِذَا رَزَقَكَ اللَّهُ تَعَالَى عَوَّضْتَهَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. نا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل
  3. نا القاسم بن هاشم السمسار
  4. نا الأوزاعي ثقة جليل
  5. أخبرني محمد بن عبد الله بن أبي طلحة
  6. حدثني عبد الله بن سخبرة ثقة
  7. عن ابن مسعود صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٦١٣ - نا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ , نا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ , نا الْأَوْزَاعِيُّ , أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأْ فِيَّ رَأْيَكَ , فَقَالَ: «مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ؟» , فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ عَاقِدُهَا فِي عُنُقِهِ , فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «أَلَكَ مَالٌ؟» , قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «اجْلِسْ» , ثُمَّ جَاءَتْ مَرَّةً أُخْرَى , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأْ فِيَّ رَأْيَكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ؟» , فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «أَلَكَ مَالٌ؟» , قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «اجْلِسْ» , ثُمَّ جَاءَتِ الثَّالِثَةَ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأْ فِيَّ رَأْيَكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ؟» , فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ: «أَلَكَ مَالٌ؟» , قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟» , قَالَ: نَعَمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَسُورَةَ الْمُفَصَّلِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى أَنْ تُقْرِئَهَا وَتُعَلِّمَهَا وَإِذَا رَزَقَكَ اللَّهُ تَعَالَى عَوَّضْتَهَا» فَتَزَوَّجَهَا الرَّجُلُ عَلَى ذَلِكَ تَفَرَّدَ بِهِ عُتْبَةُ وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته