سنن الدارقطني ٣٥٥٦
علي بن عمر الدارقطني
««وَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- علي بن عمر الدارقطني
- نا أحمد بن الحسين بن الجنيد
- نا زياد بن أيوب ثقة حافظ
- نا علي بن غراب صدوق. وكان يدلس، ويتشيع
- نا كهمس بن الحسن ثقة
- عن عبد الله بن بريدة ثقة
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
٣٥٥٦ - نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ , نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ , نا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ , نا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ , حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا ح. وَنا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي , نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى , نا عَوْنٌ يَعْنِي ابْنَ كَهْمَسٍ , نا أَبِي , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , قَالَ: جَاءَتْ فَتَاةٌ إِلَى عَائِشَةَ , فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ مِنْ خَسِيسَتِهِ وَإِنِّي كَرِهْتُ ذَلِكَ , قَالَتِ: اقْعُدِي حَتَّى يَجِيءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ , فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِيهَا فَجَاءَ أَبُوهَا , «وَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا» . فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّ الْأَمْرَ جُعِلَ إِلَيْهَا , قَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي إِنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ هَلْ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَمْ لَا؟ قَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَمْ لَا
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- سنن الدارقطني رقمه ٣٥٥٦ الصفحة