سنن الدارقطني ٢٨٦٥

علي بن عمر الدارقطني

««إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْمَبِيعُ مُسْتَهْلَكٌ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. أبو القاسم بدر بن الهيثم
  3. نا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن أبي وائل ثقة
  6. عن عبد الله صحابي
النص كما طُبع

٢٨٦٥ - وَنا أَبُو الْقَاسِمِ بَدْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةّ , نا أَحْمَدُ بْنُ مُسَبِّحٍ الْجَمَالُ , نا عِصْمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , نا إِسْرَائِيلُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: «إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْمَبِيعُ مُسْتَهْلَكٌ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ» , وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته