سنن الدارقطني ٢٥٥٢

علي بن عمر الدارقطني

««قَدْ قَالَ عَلِيُّ مَا قَالَ فَهَلْ لَكَ فِي الرُّخْصَةِ؟» «فَإِنَّ فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ أَوْ صَوْمُ يَوْمٍ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاوية بن قرة

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. حدثنا عبد الله بن الهيثم بن خالد الطيني
  3. نا طاهر بن خالد بن نزار
  4. نا أبي صدوق يخطئ.
  5. نا إبراهيم بن طهمان ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه
  6. عن مطر الوراق صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف
  7. عن معاوية بن قرة ثقة
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيِّنِيُّ , نا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ , نا أَبِي , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ , عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ , ⦗٢٧٧⦘ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ , أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ مُحْرِمًا عَلَى رَاحِلَتِهِ فَأَتَى عَلَى أُدْحِيِّ نَعَامَةٍ , فَأَصَابَ مِنْ بَيْضِهَا فَسَقَطَ فِي يَدَيْهِ , فَأَفْتَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَشْتَرِيَ بَنَاتِ مَخَاضٍ فَيَضْرِبُهُنَّ فَمَا أَنْتَجَ مِنْهُنَّ أَهْدَاهُ إِلَى الْبَيْتِ وَمَا لَمْ يُنْتِجْ مِنْهُنَّ أَجْزَأَ عَنْهُ لِأَنَّ الْبِيضَ مِنْهُ مَا يَصْلُحُ وَمِنْهُ مَا يَفْسُدُ , قَالَ: فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا أَفْتَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ قَالَ عَلِيُّ مَا قَالَ فَهَلْ لَكَ فِي الرُّخْصَةِ؟» , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «فَإِنَّ فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ أَوْ صَوْمُ يَوْمٍ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته