سنن الدارقطني ١٤٤

علي بن عمر الدارقطني

««أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَلَا نَسْتَدْبِرَهَا , وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا , وَلَا نَسْتَكْفِيَ بِدُونِ ثَلَاثِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا عَظْمٌ وَلَا رَجِيعٌ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. نا محمد بن مخلد
  3. نا محمد بن إسماعيل الحساني صدوق
  4. ثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  5. نا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  6. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  7. عن عبد الرحمن بن يزيد ثقة
  8. عن سلمان ثقة
النص كما طُبع

١٤٤ - نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ , ثنا وَكِيعٌ , نا الْأَعْمَشُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ سَلْمَانَ , قَالَ: قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ يَسْتهْزِيءُ بِهِ: إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ , قَالَ: أَجَلْ أَمَرَنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَلَا نَسْتَدْبِرَهَا , وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا , وَلَا نَسْتَكْفِيَ بِدُونِ ثَلَاثِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا عَظْمٌ وَلَا رَجِيعٌ» . ⦗٨٤⦘

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته