الكرم والجود وسخاء النفوس ٣٥

محمد بن الحسين البرجلاني

«- كَانَ قَدْ لَقِيَ مِنْهُ شِدَّةً وَأَذًى - فَقَالَ: يَا هَذَا لَا تُغْرِقْ فِي شَتْمِنَا , وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا , فَإِنَّا لَا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن الحسين البرجلاني
  2. حدثني علي بن عبد الله بن جعفر ثقة ثبت إمام
  3. حدثنا سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِابْنِ عَيَّاشِ الْمَنْتُوفِ - كَانَ قَدْ لَقِيَ مِنْهُ شِدَّةً وَأَذًى - فَقَالَ: يَا هَذَا لَا تُغْرِقْ فِي شَتْمِنَا , وَدَعْ لِلصُّلْحِ مَوْضِعًا , فَإِنَّا لَا نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ فِينَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٣٥ الصفحة