صحيح البخاري ٦٦٧٥
محمد بن إسماعيل البخاري
«الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، ثقة
- أخبرنا النَّضْرُ، ثقة ثبت
- أخبرنا شُعْبَةُ، ثقة حافظ, متقن
- حدثنا فِرَاسٌ صدوق ربما وهم
- سمعت الشَّعْبِيَّ، ثقة، مشهور، فقيه فاضل
- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦٦٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا فِرَاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
(الكبائر) جمع كبيرة، وهي معصية أوعد الشارع عليها بخصوصها. (عقوق الوالدين) قطع الصلة بينه وبينهما، وعدم البر بهما وإساءتهما. (قتل النفس) المعصومة بدين أو عهد، ظلماً. (اليمين الغموس) هي الحلف على أمر وهو يعلم أنه كاذب فيه، سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في النار.
ص 2457 https://shamela.ws/book/735/10044