صحيح البخاري ٦٣٢٦

محمد بن إسماعيل البخاري

«أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي بكر الصديق

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ
  3. أخبرنا اللَّيْثُ ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  4. حدثني يَزِيدُ، ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن أَبِي الْخَيْرِ، ثقة فقيه
  6. عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، صحابي
  7. عن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٣٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه «أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» وَقَالَ عَمْرٌو عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ: إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه لِلنَّبِيِّ ﷺ .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٦٣٢٦ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٥٩٦٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق · مصطفى ديب البغا

    قال الكرماني: وهذا الدعاء من الجوامع، إذ فيه اعتراف بغاية التقصير، وهو كونه ظالماً ظلماً كثيراً، وطلب غاية الإنعام التي هي المغفرة والرحمة، إذ المغفرة ستر الذنوب ومحوها، والرحمة إيصال الخيرات، فالأول عبارة عن الزحزحة عن النار، والثاني إدخال الجنة، وهذا هو الفوز العظيم. (فتح، عيني).

    ص 2331 https://shamela.ws/book/735/9572