صحيح البخاري ٦٠٧٢

محمد بن إسماعيل البخاري

«كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثقة فقيه
  3. حدثنا هُشَيْمٌ ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  4. أخبرنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
  5. حدثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ صحابي
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٠٧٢ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٦٠٧٢ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٥٧٢٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (الأمة) المرأة المملوكة. (لتأخذ بيده) أي تطلب مساعدته فيلبي طلبها وينقاد لها، وليس المراد مسك يده. (فتنطلق به) تذهب ويذهب معها إذا احتاجت مساعدتها للذهاب. (حيث شاءت) أي موضع من مواضع المدينة يكون قضاء حاجتها فيه.

    ص 2255 https://shamela.ws/book/735/9189