صحيح البخاري ٥٩٤٢
محمد بن إسماعيل البخاري
«الْوَاشِمَةُ وَالْمُوتَشِمَةُ وَالْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ يَعْنِي: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثني يُوسُفُ بْنُ مُوسَى: صدوق
- حدثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: ثقة ثبت
- حدثنا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، قال أحمد. ثقة ثقة. وقال القطان: ذهب كتابه، ثم وجده، فتكلم فيه لذلك
- عن نَافِعٍ، ثقة ثبت فقيه مشهور
- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ صحابي
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٩٤٢ - حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، أَوْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «الْوَاشِمَةُ وَالْمُوتَشِمَةُ وَالْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ يَعْنِي: لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ .»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
(لعن .. ) أي للعن الله تعالى لهن. قال الحافظ في الفتح: لم يتجه لي هذا التفسير إلا إن كان المراد لعن الله على لسان نبيه، أو لعن النبي ﷺ للعن الله.
ص 2218 https://shamela.ws/book/735/8982