صحيح البخاري ٥٧٥٣
محمد بن إسماعيل البخاري
«لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَالشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ، وَالدَّابَّةِ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: ثقة حافظ، جمع المسند
- حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: ثقة. قيل: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
- حدثنا يُونُسُ، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
- عن الزُّهْرِيِّ، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن سَالِمٍ، كان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت
- عن ابْنِ عُمَرَ صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٧٥٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَالشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ، وَالدَّابَّةِ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
أخرجه مسلم في السلام، باب: الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، رقم: ٢٢٢٥. (طيرة) تشاؤم بالطير، فقد كان أحدهم إذا كان له أمر: فرأى طيراً طار يمنة استبشر واستمر بأمره، وإن رآه طار يسرة تشاءم به ورجع. وتطلق على التشاؤم مطلقاً. (والشؤم في ثلاث) في رواية للبخاري ومسلم: (إن كان الشؤم في شيء .. ) وهي تبين المراد من الحديث، وقد تقدمت.
ص 2171 https://shamela.ws/book/735/8705