صحيح البخاري ٥٣٨٨

محمد بن إسماعيل البخاري

««كَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا بُنَيَّ، إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ، هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَحَدِهِمَا، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ، قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنِّطَاقَيْنِ يَقُولُ:»
رسول الله ﷺ، رواه عنه وهب بن كيسان

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا مُحَمَّدٌ ثقة ثبت
  3. أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ: ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  4. حدثنا هِشَامٌ، ثقة فقيه ربما دلس
  5. عن أَبِيهِ ثقة فقيه مشهور
  6. وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ثقة
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٣٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: «كَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُونَ: يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا بُنَيَّ، إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ، هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ؟ إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَحَدِهِمَا، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ، قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنِّطَاقَيْنِ يَقُولُ: إِيهًا وَالْإِلَهِ، تِلْكَ شَكَاةٌ … ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٥٣٨٨ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٥٠٧٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (يعيرون) يعيبون. (فأوكيت) من الوكاء، وهو الخيط الذي يشد به رأس الكيس أو القربة. (إيهاً) أي أعترف بما تقولون وأفتخر به. (شكاة) هو رفع الصوت بالقول القبيح. (ظاهر عنك) ارتفع عنك ولم يعلق بك، من الظهور وهو العلو والاتفارع، وهو عجز بيت، وصدره: وعيرها الواشون أني أحبها.

    ص 2060 https://shamela.ws/book/735/8143