صحيح البخاري ٥١٦٢

محمد بن إسماعيل البخاري

«أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؛ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللهْوُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة،

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ: ثقة حافظ
  3. حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ: صدوق
  4. حدثنا إِسْرَائِيلُ، ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
  5. عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، ثقة فقيه ربما دلس
  6. عن أَبِيهِ، ثقة فقيه مشهور
  7. عن عَائِشَةَ، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥١٦٢ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، «أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ : يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؛ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللهْوُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٥١٦٢ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٤٨٦٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (زفت) أهديت إلى زوجها. (لهو) مباح، كضرب دف وغناء ليس فيه وصف للمفاتن وما يثير كوامن النفس.

    ص 1980 https://shamela.ws/book/735/7797