صحيح البخاري ٣٨٦٢

محمد بن إسماعيل البخاري

«وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا ارْفَضَّ لِلَّذِي صَنَعْتُمْ بِعُثْمَانَ لَكَانَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: ثقة ثبت
  3. حدثنا سُفْيَانُ، ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
  5. عن قَيْسٍ ثقة
  6. سمعت سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ أحد العشرة
النص كما طُبع

٣٨٦٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، ⦗٤٨⦘ عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: «وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَإِنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي عَلَى الْإِسْلَامِ، قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عُمَرُ، وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا ارْفَضَّ لِلَّذِي صَنَعْتُمْ بِعُثْمَانَ لَكَانَ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٨٦٢ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٦٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (لموثقي) من الوثاق، وهو ما يشد به ويربط، أي ضيق علي وأهانني. (ارفض) أي زال عن مكانه وتفرق، وفي رواية: (انقض) وفي أخرى: (انفض) وكلها متقاربة المعنى. (للذي صنعتم) لأجل صنعكم المنكر به. (لكان) أي حقيقا بالارفضاض، وفي نسخة زيادة: (محقوقا أن يرفض).

    ص 1402 https://shamela.ws/book/735/5896