صحيح البخاري ٣٧٢٨

محمد بن إسماعيل البخاري

«إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ؟ لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي. وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعدا

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: ثقة ثبت
  3. حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثقة ثبت.
  4. عن إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
  5. عن قَيْسٍ ثقة
  6. سمعت سَعْدًا أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٧٢٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا رضي الله عنه يَقُولُ: «إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا يَضَعُ الْبَعِيرُ أَوِ الشَّاةُ، مَا لَهُ خِلْطٌ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الْإِسْلَامِ؟ لَقَدْ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ عَمَلِي. وَكَانُوا وَشَوْا بِهِ إِلَى عُمَرَ، قَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٧٢٨ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٥٢٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (رمى بسهم) في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنه ، وكانت أول سرية بعثها رسول الله ﷺ لملاقاة عير قريش، وكانت في السنة الأولى من الهجرة. (ليضع) يخرج من دبره عن قضاء حاجته. (كما يضع .. ) يخرج منه مثل البعر، ليبسه وعدم الغذاء المألوف. (ما له خلط) لا يختلط بعضه ببعضه لجفافه. (تعزرني) تؤذيني، إذ تعلمني الصلاة، وتعيرني بأني لا أحسنها. (لقد خبت) إن كنت محتاجا لتعليمهم. (ضل عملي) فيما مضى لنقصه على زعمهم.

    ص 1364 https://shamela.ws/book/735/5720