الحديث ابحث في المتون والرواة

البخاري ٢٩٥٧

صحيح البخاري، الطبعة السلطانية

٢٩٥٧ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ:

«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ»

الطبعات

الطبعةالرقم
الطبعة السلطانية٢٩٥٧صفحته
تحقيق مصطفى ديب البغا د. مصطفى ديب البغا٢٧٩٧صفحته

حواشي الطبعة

مصطفى ديب البغا: (الآخرون) في الدنيا. (السابقون) في الآخرة. (الأمير) أمير السرية، أو ولاة الأمور مطلقا. (الإمام) الحاكم الأعلى القائم بشؤون الأمة. (جنة) سترة ووقاية، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس من أذى بعضهم بعضا. (يقاتل من ورائه) يقاتل معه الكفار والبغاة وسائر أهل الفساد. (يتقى به) يحتمى به ويتقوى، وقيل: يرجع إليه في الرأي والتدبير. (بغيره) أمر بغير تقوى الله تعالى وعدله. (فإن عليه منه) فإن الوبال الحاصل منه عليه لا على المأمور. ص 1080 https://shamela.ws/book/735/4747