البخاري ٢٩٥٧
صحيح البخاري، الطبعة السلطانية
٢٩٥٧ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ:
«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا وَإِنْ قَالَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ»
في السيرة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني»
- هارون الرشيدهارون الرشيد
«ويتقى به ، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا ، وإن»