خلق أفعال العباد
محمد بن إسماعيل البخاري
«قَالَتْ: سَأَلَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يأَتِيكَ الْوَحْيُ؟ قَالَ: «أَحْيَانًا مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ» وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ ليَ الْمَلَكُ رَجُلَا فَيُكَلِّمُنِي فأَعِي مَا يَقُولُ «قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا» وَلَقَدْ رأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّديدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا " حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلَا فأَعِي مَا يَقُولُ، مِثْلَهُ»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا عبد الله بن يوسف ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ
- حدثنا مالك الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- عن هشام بن عروة ثقة فقيه ربما دلس
- أبوه ثقة فقيه مشهور
- عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- رسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: سَأَلَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يأَتِيكَ الْوَحْيُ؟ قَالَ: «أَحْيَانًا مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ» وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ ليَ الْمَلَكُ رَجُلَا فَيُكَلِّمُنِي فأَعِي مَا يَقُولُ «قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا» وَلَقَدْ رأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الشَّديدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا " حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: أَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلَا فأَعِي مَا يَقُولُ، مِثْلَهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة دار المعارف السعودية - الرياض بلا رقم الصفحة