السنن الكبرى للبيهقي ٩٨١٧
أحمد بن الحسين البيهقي
٩٨١٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ، أخبرَنا بشرُ أبنُ أحمدَ الإسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ اللَّهِ المَدينِىُّ، حَدَّثَنِى أبى، أخبرَنِى عَلقَمَةُ بنُ أبى عَلقَمَةَ، عن أُمِّه قالَت: دَخَلَ شَيبَةُ بنُ عثمانَ الحَجَبِىُّ على عائشةَ -رضي اللَّه عنها- فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنَّ ثيابَ الكَعبَةِ تَجتَمِعُ عَلَينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلَى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثُمَّ نَدفِنُ ثيابَ الكَعبَةِ فيها كَيلا يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ. فقالَت له عائشَةُ -رضي اللَّه عنها-: ما أحسَنتَ، ولَبِئسَ ما صَنَعتَ، إنَّ ثيابَ الكَعبَةِ إذا نُزِعَت مِنها لَم يَضُرَّها أن يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ، ولَكِن بعْها واجعَلْ ثَمَنَها فى المَساكينِ وفِى سَبيلِ اللَّهِ. قالَت: فكانَ شَيبَةُ بعدَ ذَلِكَ يُرسِلُ بها إلَى اليَمَنِ فتُباعُ هُناكَ، ثُمَّ يَجعَلُ ثَمَنَها فى المَساكينِ وفِى سَبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء
- حدثنا على بن عبد الله المدينى ثقة ثبت إمام
- حدثني أبى ضعيف، يقال: تغير حفظه بأخره
النص كما طُبع
٩٨١٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ، أخبرَنا بشرُ أبنُ أحمدَ الإسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ اللَّهِ المَدينِىُّ، حَدَّثَنِى أبى، أخبرَنِى عَلقَمَةُ بنُ أبى عَلقَمَةَ، عن أُمِّه قالَت: دَخَلَ شَيبَةُ بنُ عثمانَ الحَجَبِىُّ على عائشةَ -رضي اللَّه عنها- فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنَّ ثيابَ الكَعبَةِ تَجتَمِعُ عَلَينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلَى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثُمَّ نَدفِنُ ثيابَ الكَعبَةِ فيها كَيلا يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ. فقالَت له عائشَةُ -رضي اللَّه عنها-: ما أحسَنتَ، ولَبِئسَ ما صَنَعتَ، إنَّ ثيابَ الكَعبَةِ إذا نُزِعَت مِنها لَم يَضُرَّها أن يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ، ولَكِن بعْها واجعَلْ ثَمَنَها فى المَساكينِ وفِى سَبيلِ اللَّهِ. قالَت: فكانَ شَيبَةُ بعدَ ذَلِكَ يُرسِلُ بها إلَى اليَمَنِ فتُباعُ هُناكَ، ثُمَّ يَجعَلُ ثَمَنَها فى المَساكينِ وفِى سَبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩٨١٧ الصفحة