السنن الكبرى للبيهقي ٩٦٩٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أىُّ يَومٍ هَذا؟ " "ألَيسَ يَومَ النَّحرِ؟ " "فأَىُّ شهرٍ هَذا؟ " "أوَلَيسَ ذا الحِجَّةِ؟ " "فأَىُّ بَلَدٍ هَذا؟ " "ألَيسَتِ البَلدَةَ (٢) ؟ " "فإِنَّ دِماءَكُم حَرامٌ كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا، في شهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ " "ليُبَلِّغِ الشّاهِدُ مِنكُمُ الغائبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعَى مِن سامِعٍ، ألا لا تَرجِعوا بَعدِى كُفّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا على بن محمد بن بشران العدل ببغداد
- أخبرنا أبو جعفر الرزاز
- حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام
- عبد الملك بن محمد مع من قبله صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد
- حدثنا أبو عامر ثقة
- حدثنا قرة بن خالد ثقة ضابط
- عن محمد بن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
- حدثني عبد الرحمن بن أبى بكرة ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٩٦٩٨ - أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرزَّازُ، حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي العَوّامِ وعَبدُ المَلِكِ بنُ محمدٍ قالا: حدثنا أبو عامِرٍ، حدثنا قُرَّةُ بنُ خالِدٍ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبى بكرَةَ، عن أبيه، ورَجُلٌ أفضَلُ مِن عبدِ الرَّحمَنِ؛ حُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي بكرَةَ قال: خَطَبَنا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ النَّحرِ فقالَ: "أىُّ يَومٍ هَذا؟ " . قُلنا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنّا أنَّه سَيُسَمّيه بغَيرِ اسمِه، فقالَ: "ألَيسَ يَومَ النَّحرِ؟ " . قُلنا: بَلَى. قال: "فأَىُّ شهرٍ هَذا؟ " . قُلنا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنّا أنَّه سَيُسَمّيه بغَيرِ اسمِه، قال: "أوَلَيسَ ذا الحِجَّةِ؟ " . قُلنا: بَلَى. قال: "فأَىُّ بَلَدٍ هَذا؟ " . قُلنا: اللَّهُ ورُسولُه أعلمُ. قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنّا أنَّه سَيُسَمّيه بغَيرِ اسمِه، قال: "ألَيسَتِ البَلدَةَ (٢) ؟ " . قُلنا: بَلَى. قال: "فإِنَّ دِماءَكُم حَرامٌ كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا، في شهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ " . قالوا: نَعَم. قال: "ليُبَلِّغِ الشّاهِدُ مِنكُمُ الغائبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعَى مِن سامِعٍ، ألا لا تَرجِعوا بَعدِى كُفّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ" (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩٦٩٨ الصفحة