السنن الكبرى للبيهقي ٩٦٩٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«"بحَصَى الخَذْف"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- عن مسدد ثقة حافظ
- عن عبد الوارث ثقة ثبت, رمي بالقدر ولم يثبت عنه
- عن حميد الأعرج ليس به بأس.
- عن محمد بن إبراهيم التيمى ثقة له أفراد
- عن عبد الرحمن بن معاذ التيمى صحابي
النص كما طُبع
٩٦٩٢ - وقَد رَواه أبو داودَ عن مُسَدَّدٍ عن عبدِ الوارِثِ عن حُمَيدٍ الأعرَجِ عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التَّيمِىِّ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُعاذٍ التَّيمِىِّ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ونَحنُ بمِنًى ففُتِحَت أسماعُنا حَتَّى كُنّا نَسمَعُ ما يقولُ ونَحنُ في مَنازِلِنا، وطَفِقَ يُعَلِّمُهُم مَناسِكَهُم حَتَّى بَلَغَ الجِمارَ، فوَضَعَ إصبَعَيْه السَّبّابَتَينِ، ثُمَّ قال: "بحَصَى الخَذفِ" . ثُمَّ أمَرَ المُهاجِرينَ فنَزَلُوا مُقَدَّمَ المَسجِدِ، وأمَرَ الأنصارَ أن يَنزِلوا مِن وراءِ المَسجِدِ. قال: ثُمَّ نَزَلَ النّاسُ بَعدُ. أخبَرَناه أبو عليٍّ، أخبرَنا محمدٌ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، أخبرَنا عبدُ الوارِثِ. ⦗١٤٦⦘ فذَكَرَه (١) . وهَذا هو الصَّحيحُ، عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُعاذٍ له صُحبَةٌ، وزَعَموا أنَّ محمدَ بنَ إبراهيمَ التَّيمِىَّ لَم يُدرِكْه، وأنَّ رِوايَتَه عنه مُرسَلَةٌ، واللهُ أعلَمُ. ورُوِّينا عن طاوُسٍ وغَيرِه أنّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَزَلَ على يَسارِ مُصَلَّى الإِمامِ بمِنًى (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩٦٩٢ الصفحة