السنن الكبرى للبيهقي ٩٥٤٩
أحمد بن الحسين البيهقي
٩٥٤٩ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ أبو الشيخِ الأصبَهانِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ العباسِ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ الدَّورَقِىُّ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، حدثنا موسَى بنُ عُبَيدَةَ، عن أخيه عبدِ اللَّهِ بنِ عُبَيدَةَ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أكثَرُ دُعائى ودُعاءِ الأنبياءِ قَبلِى بعَرَفَةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبِى نورًا، وفي سَمعِى نورًا، وفِي بَصَرِى نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لِى صَدرِى، ويَسِّرْ لِى أمرِى، وأَعوذُ بكَ مِن وَسْواسِ ⦗٧٣⦘ الصَّدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتنَةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما يَلِجُ في اللَّيلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النَّهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرّياحُ، ومِن شَرِّ بَوائقِ الدَّهرِ" (١) . تَفَرَّدَ به موسَى بنُ عُبَيدَةَ وهو ضَعيفٌ (٢) ، ولَم يُدرِكْ أخوه عَليًّا - رضي الله عنه -. ورُوِّينا عن أبي شُعبَةَ أنَّه قال: رَمَقتُ ابنَ عُمَرَ وهو بعَرَفَةَ لأسمَعَ ما يَدعو، قال: فما زادَ على أن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ (٣) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه
- أخبرنا أبو محمد ابن حيان أبو الشيخ الأصبهانى
- حدثنا محمد بن العباس
- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى ثقة حافظ
- حدثنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
- حدثنا موسى بن عبيدة ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
- عن علي بن أبي طالب أحد العشرة
النص كما طُبع
٩٥٤٩ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ أبو الشيخِ الأصبَهانِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ العباسِ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ الدَّورَقِىُّ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى، حدثنا موسَى بنُ عُبَيدَةَ، عن أخيه عبدِ اللَّهِ بنِ عُبَيدَةَ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أكثَرُ دُعائى ودُعاءِ الأنبياءِ قَبلِى بعَرَفَةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبِى نورًا، وفي سَمعِى نورًا، وفِي بَصَرِى نورًا، اللَّهُمَّ اشرَحْ لِى صَدرِى، ويَسِّرْ لِى أمرِى، وأَعوذُ بكَ مِن وَسْواسِ ⦗٧٣⦘ الصَّدرِ، وشَتاتِ الأمرِ، وفِتنَةِ القَبرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما يَلِجُ في اللَّيلِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في النَّهارِ، وشَرِّ ما تَهُبُّ به الرّياحُ، ومِن شَرِّ بَوائقِ الدَّهرِ" (١) . تَفَرَّدَ به موسَى بنُ عُبَيدَةَ وهو ضَعيفٌ (٢) ، ولَم يُدرِكْ أخوه عَليًّا - رضي الله عنه -. ورُوِّينا عن أبي شُعبَةَ أنَّه قال: رَمَقتُ ابنَ عُمَرَ وهو بعَرَفَةَ لأسمَعَ ما يَدعو، قال: فما زادَ على أن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٩٥٤٩ الصفحة