السنن الكبرى للبيهقي ٩٥٢٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٩٥٢٧ - وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى أبو أحمدَ ابنُ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ، حدثنا سفيانُ (ح) وأخبرَنا أبو بكرٍ. قال: وأخبَرَنِى الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرٍ يَعنِى ابنَ أبى شَيبَةَ. قال: وأخبرَنا أبو بكرٍ قال: وحَدَّثَنا عِمرانُ، حدثنا عثمانُ قالا: حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عمرِو بنِ دينارٍ. فذَكَرَ الحديثَ بنَحوِه، إلَّا أنَّه قال: هذا مِنَ الحُمسِ! فما له خَرَجَ مِنَ الحَرَمِ؟ قال سفيانُ: يَعنِى قُرَيشًا وكانَت تُسَمَّى ⦗٦٢⦘ الحُمْسَ، وكانَت قُرَيشٌ لا تُجاوِزُ الحَرَمَ، يَقولونَ: نَحنُ أهلُ اللَّهِ لا نَخرُجُ مِنَ الحَرَمِ. فكانَ سائرُ النّاسِ تَقِفُ بعَرَفَةَ، وذَلِكَ قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} . قال سفيانُ: الأحمَسُ الشَّديدُ في دينِهِ. قال الإسماعيلِىُّ: حَديثُ أبى بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ إلَى قَولِه: مِنَ الحُمْسِ! ما له ههنا؟ (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عمرو الأديب
  3. حدثنا ابن أبي عمر صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
  4. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
النص كما طُبع

٩٥٢٧ - وأخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى أبو أحمدَ ابنُ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ، حدثنا سفيانُ (ح) وأخبرَنا أبو بكرٍ. قال: وأخبَرَنِى الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرٍ يَعنِى ابنَ أبى شَيبَةَ. قال: وأخبرَنا أبو بكرٍ قال: وحَدَّثَنا عِمرانُ، حدثنا عثمانُ قالا: حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عمرِو بنِ دينارٍ. فذَكَرَ الحديثَ بنَحوِه، إلَّا أنَّه قال: هذا مِنَ الحُمسِ! فما له خَرَجَ مِنَ الحَرَمِ؟ قال سفيانُ: يَعنِى قُرَيشًا وكانَت تُسَمَّى ⦗٦٢⦘ الحُمْسَ، وكانَت قُرَيشٌ لا تُجاوِزُ الحَرَمَ، يَقولونَ: نَحنُ أهلُ اللَّهِ لا نَخرُجُ مِنَ الحَرَمِ. فكانَ سائرُ النّاسِ تَقِفُ بعَرَفَةَ، وذَلِكَ قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} . قال سفيانُ: الأحمَسُ الشَّديدُ في دينِهِ. قال الإسماعيلِىُّ: حَديثُ أبى بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ إلَى قَولِه: مِنَ الحُمْسِ! ما له ههنا؟ (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٩٥٢٧ الصفحة