البيهقي ٩٢٨٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٢٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدٍ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى، عن عُبَيدِ اللَّهِ، أخبرَنِى نافِعٌ، عن ابنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - باتَ بذِى طُوًى حَتَّى أصبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذَلِكَ (٥) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ وغَيرِه عن يَحيَى القَطّانِ (٦) . وأمّا اللَّيلُ فلِما مَضَى في رِوايَةِ مُحَرِّشٍ الكَعبِىِّ قال: خَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الجِعرانَةِ لَيلًا مُعتَمِرًا، فدَخَلَ مَكَّةَ لَيلًا فقَضَى عُمرَتَه (١) .في السيرة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«بِذِي طُوًى، حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«من الجعرّانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد