السنن الكبرى للبيهقي ٨٩٠٧
أحمد بن الحسين البيهقي
٨٩٠٧ - أخبَرَناه عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرَّزَّازُ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرٍ، أخبرَنا الضَّحّاكُ بنُ مَخلَدٍ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، حَدَّثَنِى عُروَةُ قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلَى حُجرَةِ عائشةَ - رضي الله عنها - وأنا أسمَعُ صَوتَ السَّواكِ تَستَنُّ فقُلتُ: اعتَمَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: يا أُمَّتاهُ، أما تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ يقولُ: اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَجَبٍ. فقالَت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ! ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن عُمْرَةٍ إلَّا وأبو عبدِ الرَّحمَنِ مَعَه، ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَجَبٍ (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي عاصِمٍ الضَّحّاكِ، ورَواه مسلمٌ مَن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ جُرَيجٍ (٤) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد
- أخبرنا أبو جعفر الرزاز
- حدثنا يحيى بن جعفر
- أخبرنا الضحاك بن مخلد ثقة ثبت
- حدثنا ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
- حدثني عروة ثقة فقيه مشهور
النص كما طُبع
٨٩٠٧ - أخبَرَناه عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرَّزَّازُ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرٍ، أخبرَنا الضَّحّاكُ بنُ مَخلَدٍ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، حَدَّثَنِى عُروَةُ قال: كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلَى حُجرَةِ عائشةَ - رضي الله عنها - وأنا أسمَعُ صَوتَ السَّواكِ تَستَنُّ فقُلتُ: اعتَمَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: يا أُمَّتاهُ، أما تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ يقولُ: اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَجَبٍ. فقالَت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ! ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن عُمْرَةٍ إلَّا وأبو عبدِ الرَّحمَنِ مَعَه، ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَجَبٍ (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي عاصِمٍ الضَّحّاكِ، ورَواه مسلمٌ مَن وجهٍ آخَرَ عن ابنِ جُرَيجٍ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٨٩٠٧ الصفحة