السنن الكبرى للبيهقي ٨٨٥٣
أحمد بن الحسين البيهقي
٨٨٥٣ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ قُدامَةَ بنِ أعيَنَ وعُثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ المَعنَى قالا: حدثنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن مَنصورٍ، عن أبي وائلٍ قال: قال الصُّبَىُّ بنُ مَعبَدٍ: كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا فأَسلَمتُ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن عَشيرَتِى يُقالُ له: هُذَيمُ بنُ ثُرْمُلَةَ. فقُلتُ: يا هَنَاهْ (٣) ، إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فكَيفَ لِى بأَن أجمَعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. فأَهلَلتُ بهِما، فلَمّا أتَيتُ العُذَيبَ لَقِيَنِى سَلمانُ بنُ رَبيعَةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأَنا أُهِلُّ بهِما مَعًا، فقالَ أحَدُهُما لِلآخَرِ: ما هَذا بأَفقَهَ مِن بَعيرِه ذَلِكَ. فكأَنَّما أُلقِىَ علىَّ جَبَلٌ حَتَّى أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ إنِّي كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإِنِّى أسلَمتُ، وأَنا حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن قَومِى فقالَ لِى: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. وإِنِّى أهلَلتُ بهِما مَعًا. فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو علي الروذبارى
- أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
- حدثنا محمد بن قدامة بن أعين ثقة
- حدثنا جرير بن عبد الحميد ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
- عن منصور ثقة ثبت، وكان لا يدلس
- عن أبي وائل ثقة
- قال الصبى بن معبد ثقة
النص كما طُبع
٨٨٥٣ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ قُدامَةَ بنِ أعيَنَ وعُثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ المَعنَى قالا: حدثنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن مَنصورٍ، عن أبي وائلٍ قال: قال الصُّبَىُّ بنُ مَعبَدٍ: كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا فأَسلَمتُ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن عَشيرَتِى يُقالُ له: هُذَيمُ بنُ ثُرْمُلَةَ. فقُلتُ: يا هَنَاهْ (٣) ، إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فكَيفَ لِى بأَن أجمَعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. فأَهلَلتُ بهِما، فلَمّا أتَيتُ العُذَيبَ لَقِيَنِى سَلمانُ بنُ رَبيعَةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأَنا أُهِلُّ بهِما مَعًا، فقالَ أحَدُهُما لِلآخَرِ: ما هَذا بأَفقَهَ مِن بَعيرِه ذَلِكَ. فكأَنَّما أُلقِىَ علىَّ جَبَلٌ حَتَّى أتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - فقُلتُ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ إنِّي كُنتُ رَجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإِنِّى أسلَمتُ، وأَنا حَريصٌ على الجِهادِ، وإِنِّى وجَدتُ الحَجَّ والعُمرَةَ مَكتوبَينِ علىَّ، فأَتَيتُ رَجُلًا مِن قَومِى فقالَ لِى: اجمَعْهُما واذبَحْ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدىِ. وإِنِّى أهلَلتُ بهِما مَعًا. فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه -: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٨٨٥٣ الصفحة