السنن الكبرى للبيهقي ٨٤٧٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٨٤٧٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو بكرَةَ بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ قاضى مِصرَ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِىُّ ورَوحُ بنُ عُبادَةَ قالا: حدثنا حاجِبُ بنُ عُمَرَ قال: سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ الأعرَجِ قال: انتَهَيتُ إلَى ابنِ عباسٍ وهو مُتَوَسِّدٌ رِداءَه عِندَ زَمزَمَ. قال: فجَلَستُ إلَيه وكانَ نِعمَ الجَليسُ، فقُلتُ: أخبِرنِى عن يَومِ عاشوراءَ. فاستَوَى قاعِدًا، ثُمَّ قال: عن أىِّ حالِه تَسأَلُ؟ قُلتُ: عن صيامِه أىَّ يَومٍ نَصومُ؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، فإِذا أصبَحتَ مِن تاسِعِه فأَصبِحْ صائمًا. قال: قُلتُ: كَذَلِكَ كان يَصومُ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نَعَم (٤) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ وكيعٍ عن حاجِبٍ (٥) . وكأنَّه - صلى الله عليه وسلم - أرادَ صَومَه مَعَ العاشِرِ، وأَرادَ بقَولِه في الجَوابِ: نَعَم. ما رُوِىَ مِن عَزمِه - صلى الله عليه وسلم - على صَومِهِ، والَّذِى يُبَيِّنُ هَذا:

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا روح بن عبادة مع من قبله ثقة فاضل، له تصانيف
  5. حدثنا حاجب بن عمر ثقة، رمي برأي الخوارج
  6. سمعت الحكم بن الأعرج ثقة، ربما وهم
النص كما طُبع

٨٤٧٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو بكرَةَ بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ قاضى مِصرَ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِىُّ ورَوحُ بنُ عُبادَةَ قالا: حدثنا حاجِبُ بنُ عُمَرَ قال: سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ الأعرَجِ قال: انتَهَيتُ إلَى ابنِ عباسٍ وهو مُتَوَسِّدٌ رِداءَه عِندَ زَمزَمَ. قال: فجَلَستُ إلَيه وكانَ نِعمَ الجَليسُ، فقُلتُ: أخبِرنِى عن يَومِ عاشوراءَ. فاستَوَى قاعِدًا، ثُمَّ قال: عن أىِّ حالِه تَسأَلُ؟ قُلتُ: عن صيامِه أىَّ يَومٍ نَصومُ؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، فإِذا أصبَحتَ مِن تاسِعِه فأَصبِحْ صائمًا. قال: قُلتُ: كَذَلِكَ كان يَصومُ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نَعَم (٤) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ وكيعٍ عن حاجِبٍ (٥) . وكأنَّه - صلى الله عليه وسلم - أرادَ صَومَه مَعَ العاشِرِ، وأَرادَ بقَولِه في الجَوابِ: نَعَم. ما رُوِىَ مِن عَزمِه - صلى الله عليه وسلم - على صَومِهِ، والَّذِى يُبَيِّنُ هَذا:

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٤٧٧ الصفحة