الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٨٣٨٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٨٣٨٦ - أخبرَنا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى المُزَكِّى، أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ أيّوبَ الفَقيهُ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ (ح) وحَدَّثَنا الإمامُ أبو الطّيبِ سَهلُ بنُ محمدِ بنِ سُلَيمانَ إملاءً، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الذُّهلِىُّ قالا: حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، عن عمرِو بنِ أبي عمرٍو، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المَقبُرِىِّ، عن أبي هريرةَ أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:

«رُبَّ قائمٍ حَظُّه مِن قيامِه السَّهَرُ، ورُبَّ صائمٍ حَظُّه مِن صيامِه الجوعُ والعَطَشُ»
رسول الله ﷺ
أين هو
البيهقي ٨٣٨٦

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٨٠٣رُبَّ قائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيامِهِ السَّهَرُ وَرُبَّ صائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيامِهِ الجُوعُ والعَطَشُ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٨٠٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٨٠٣

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤٤٠٥(رب قائم حظه من قيامه السهر ورب صائم من صيامه الجوع والعطش) بمعنى أنه لا ثواب فيه لفقد شرط حصوله وهو الإخلاص أو الخشوع أو المراد لا يثاب إلا على ما عمل بقلبه وفي خبر مر " ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل " وأما الفرض فيسقط والذمة تبرأ بعمل الجوارح فلا يعاقب عقاب ترك العبادة بل يعاتب أشد عتاب حيث لم يرغب فيما عند ربه من ال …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٤٠٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٤٠٥

يظهر هنا ٢ من ٧