السنن الكبرى للبيهقي ٨٢٨٦

أحمد بن الحسين البيهقي

٨٢٨٦ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الشَّيبانِيُّ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ نَصرٍ أبو عبدِ اللَّهِ المَروَزِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن محمدِ بنِ أبى حَرمَلَةَ، عن كُرَيبٍ، أنَّ أُمَّ الفَضلِ بنتَ الحارِثِ بَعَثَتْه إلَى مُعاويَةَ بالشّامِ. قال: فقَدِمتُ الشَّامَ فقَضَيتُ حاجَتَها (٢) ، فاستَهَلَّ رَمَضانُ وأَنا بالشّامِ، فرأيتُ الهِلالَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمتُ المَدينَةَ في آخِرِ الشَّهرِ، فسألَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ عباسٍ عن الهِلالَ فقالَ: مَتَى رأيتُمُ الهِلالَ؟ قُلتُ: رأيْناه لَيلَةَ الجُمُعَةِ. قال: أنتَ رأيتَه؟ قُلتُ: نَعَم، ورَآه النّاسُ وصامُوا وصامَ مُعاويَةُ. فقالَ: لَكِنّا رأيناه لَيلَةَ السَّبتِ، فلا نَزالُ نَصومُ حَتَّى نُكمِلَ ثَلاثينَ أو نَراه. فقُلتُ: أوَلا نَكتَفِى برُؤيَةِ مُعاويَةَ. قال: لا، هَكَذا أمَرَنا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (٣) . رَواه مسلمٌ في ⦗٥٧٢⦘ "الصحيح" عن يحيَى بنِ يَحيَى (١) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ ابنُ عباسٍ أرادَ ما روِىَ عنه في قِصَّةٍ أُخرَى، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمَدَّه لِرُؤيَتِه أو تُكمَلُ العِدَّةُ (٢) ، ولَم يَثبُتْ عِندَه رُؤيَتُه ببَلَدٍ آخَرَ بشَهادَةِ رَجُلَينِ حَتَّى تُكمَلَ العِدَّةُ على رُؤيَتِه؛ لانفِرادِ كُرَيبٍ بهَذا الخَبَرِ فلَم يَقبَلْه.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني
  3. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني الحافظ
  4. حدثنا محمد بن نصر أبو عبد الله المروزى ثقة حافظ، إمام جبل
  5. حدثنا يحيى بن يحيى ثقة ثبت إمام.
  6. أخبرنا إسماعيل بن جعفر ثقة ثبت
  7. عن محمد بن أبى حرملة ثقة
  8. عن كريب ثقة
النص كما طُبع

٨٢٨٦ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الشَّيبانِيُّ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ نَصرٍ أبو عبدِ اللَّهِ المَروَزِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن محمدِ بنِ أبى حَرمَلَةَ، عن كُرَيبٍ، أنَّ أُمَّ الفَضلِ بنتَ الحارِثِ بَعَثَتْه إلَى مُعاويَةَ بالشّامِ. قال: فقَدِمتُ الشَّامَ فقَضَيتُ حاجَتَها (٢) ، فاستَهَلَّ رَمَضانُ وأَنا بالشّامِ، فرأيتُ الهِلالَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمتُ المَدينَةَ في آخِرِ الشَّهرِ، فسألَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ عباسٍ عن الهِلالَ فقالَ: مَتَى رأيتُمُ الهِلالَ؟ قُلتُ: رأيْناه لَيلَةَ الجُمُعَةِ. قال: أنتَ رأيتَه؟ قُلتُ: نَعَم، ورَآه النّاسُ وصامُوا وصامَ مُعاويَةُ. فقالَ: لَكِنّا رأيناه لَيلَةَ السَّبتِ، فلا نَزالُ نَصومُ حَتَّى نُكمِلَ ثَلاثينَ أو نَراه. فقُلتُ: أوَلا نَكتَفِى برُؤيَةِ مُعاويَةَ. قال: لا، هَكَذا أمَرَنا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (٣) . رَواه مسلمٌ في ⦗٥٧٢⦘ "الصحيح" عن يحيَى بنِ يَحيَى (١) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ ابنُ عباسٍ أرادَ ما روِىَ عنه في قِصَّةٍ أُخرَى، أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمَدَّه لِرُؤيَتِه أو تُكمَلُ العِدَّةُ (٢) ، ولَم يَثبُتْ عِندَه رُؤيَتُه ببَلَدٍ آخَرَ بشَهادَةِ رَجُلَينِ حَتَّى تُكمَلَ العِدَّةُ على رُؤيَتِه؛ لانفِرادِ كُرَيبٍ بهَذا الخَبَرِ فلَم يَقبَلْه.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٢٨٦ الصفحة