الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٨٠٧٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٨٠٧٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ بنَيسابورَ وأبو الحَسَنِ محمدُ بنُ يَعقوبَ بنِ أحمدَ الفَقيهُ بالطّابَرانِ قالا: أخبرَنا أبو النَّضرِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ الفَقيهُ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدّارِمِىُّ، حدثنا عمرُو بنُ عَونٍ الواسِطِيُّ، حدثنا هُشَيمٌ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعبِىِّ، عن عَدِىِّ بنِ حاتِمٍ قال: لما نَزَلَت: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} الآيَة [البقرة: ١٨٧] . عَمَدتُ إلَى عِقالَينِ؛ عِقالٍ أبيَضَ وعِقالٍ أسوَدَ، فجَعَلتُهُما تَحتَ وِسادَتِي، فجَعَلتُ أقومُ مِنَ اللَّيلِ فأَنظُرُ فلا يَتَبَيَّنُ لِى، فلَمّا أصبَحتُ غَدَوتُ على النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فأَخبَرتُه فضَحِكَ وقالَ:

«إن كان وِسادُكَ لَعَريضًا! إنَّما ذاكَ بَياضُ النَّهارِ مِن (١) سَوادِ اللَّيلِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عدى بن حاتم

(٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن حَجّاجِ بنِ مِنهالٍ عن هُشَيمٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن حُصَينٍ (٣) .

في القرآن

في كتب التفسير
  1. أبو عبيد القاسم بن سلامت ٢٢٤هـ، الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز
    متقدم

    «إن كان وسادك لعريضا، إنما ذاك بياض النهار»

    الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيزالناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز