البيهقي ٨٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٠ - أخبرَناه أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ الفَقيهُ، أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ مَخلَدٍ، حدثنا العَبّاسُ بنُ محمدِ بنِ حاتِمٍ، حدثنا شَبابَةُ، حدثنا أبو بكرٍ الهذليُّ، عن الزُّهرِيُّ، عن عُبَيدِ اللَّه بنِ عبدِ اللَّه بنِ عُتبَةَ، عن ابنِ عباسٍ: إنَّما حَرُمَ مِنَ المَيتَةِ ما يؤكَلُ مِنها وهو اللَّحمُ، فأَمّا الجِلدُ والسِّنُّ والعَظمُ والشعر والصُّوفُ فهوَ حَلالٌ (٢) . قال عَلِيٌّ: أبو بكرٍ الهذليُّ ضَعيفٌ (٣) . أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدَثنا أبو العباسِ محمد بنُ يَعقوبَ، حدثنا العَبّاسُ بنُ محمد قال: قال يَحيَى بنُ مَعينٍ: هذا الحديثُ لَيسَ يَرويه إِلا أبو بكرٍ الهذليُّ عن الزَّهريِّ عن عُبَيدِ اللَّه بنِ عبدِ اللَّه عن ابنِ عباسٍ أنَّه كُرِهَ مِنَ المَيتَةِ لَحمُها، فأما السِّنُّ والشَّعَرُ والقَدُّ (١) فلا بأْسَ بهِ (٢) . قال يَحيَى (٣) : أبو بكرٍ الهُذَلِيُّ لَيسَ بشَيءٍ. قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ تعالَى: وقَد رواه عبدُ الجَبّارِ بنُ مُسلِمٍ عن الزُّهرِيِّ بإسنادِه: إنَّما حَرَّمَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مِنَ المَيتَةِ لَحمَها، فأمّا الجِلدُ والشَّعَرُ والصُّوفُ فلا بأَسَ بهِ.التخريج
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَقَالَ عليه السلام: "أَيُّمَا إهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ" قُلْت: رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ٦ فِي كِتَابِ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ. وَابْنُ مَاجَهْ فِي كِتَابِ اللِّبَاسِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أ …
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٤٢ [١٠٧]حديث: "لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإهَابِ وَلَا عَصَبٍ" .
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٤٢ [١٠٧]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٤٢ [١٠٧]