السنن الكبرى للبيهقي ٧٩٢٨

أحمد بن الحسين البيهقي

«"مِن رَطْبِ ما تأكُلْنَ وتُهدينَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو طاهر الفقيه
  3. حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثقة
  4. حدثني أبى ثقة حافظ فقيه حجة
  5. حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذمارى صدوق كان يصحف
  6. عن سفيان ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  7. حدثني يونس بن عبيد ثقة ثبت فاضل ورع
  8. عن زياد بن جبير ثقة وكان يرسل
  9. عن سعد أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
النص كما طُبع

٧٩٢٨ - وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ (١) ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الصَّفّارُ الأصبَهانِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حَدَّثَنِى أبى، حدثنا [عبدُ المَلِكِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ الذِّمَارِىُّ] (٢) ، عن سُفيانَ، حَدَّثَنِى يونُسُ بنُ عُبَيدٍ، عن زيادِ بنِ جُبَيرٍ، عن سَعدٍ، أنَّ امرأَةً قالَت: [يا رسولَ اللَّهِ] (٣) ، إنّا كَلٌّ على آبائنا وإِخوانِنا فما يَحِلُّ لَنا مِن أموالِهم؟ قال النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "مِن رَطْبِ ما تأكُلْنَ وتُهدينَ" (٤) . بابُ مَن حَمَلَ هذه الأخبارَ على أنَّها تُعطيه مِنَ الطَّعامِ الَّذِى أعطاها زَوجُها، وجَعَلَه بحُكمِها دونَ سائرِ أموالِه استِدْلالًا بأَصلِ تَحريمِ مالِ الغَيرِ إلَّا بإِذنِهِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٧٩٢٨ الصفحة