البيهقي ٧٨٥٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٨٥٣ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ داودَ الرَّزَّازُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الشّافِعِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ الجَهمِ السِّمَّرِيُّ، حدثنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا محمدٌ يَعنِى ابنَ إسحاقَ بنِ يَسارٍ، عن عاصِمٍ يَعنِى ابنَ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ، عن مَحمودِ بنِ لَبيدٍ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءَه رَجُلٌ بمِثلِ البَيضَةِ مِن ذَهَبٍ أصابَها في بَعضِ المَغازِي، أو قال: المَعادِنِ، فجاءَ بها إلَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عن رُكنِه الأيمَنِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ خُذْها مِنِّي صَدَقَةً، واللِه ما لِي مالٌ غَيرُها. فأَعرَضَ عنه، ثُمَّ جاءَ بها عن رُكنِه الأيسَرِ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ جاءَ بها مِن بَينِ يَدَيه فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فقالَ: "هاتِها" . فحَذَفَه حَذفَةً لَو أصابَته لأوجَعَته أو عَقَرَته، ثُمَّ قال:
«يَعمِدُ أحَدُكُم فيأتِي بمالِه فيتَصَدَّقُ به، ثُمَّ يَقعُدُ بَعدَ ذَلِكَ يَتَكَفَّفُ النّاسَ؟! إنَّما الصَّدَقَةُ عن ظَهرِ غِنًى، خُذِ الَّذِى لَكَ، لا حاجَةَ لَنا به»
فأَخَذَ الرَّجُلُ مالَه وذَهَبَ (٢) . وقالَ حَمّادُ بنُ سلمةَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ في هَذا الحديثِ: أصبتُ هذه مِن مَعدِنٍ (٣) .
في الكتب
- عبد بن حميدت ٢٤٩هـ، المنتخب من مسند عبد بن حميدمتقدم
١١١٩ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ مِنَ الذَّهَبِ أَصَابَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي، ف …
المنتخب من مسند عبد بن حميد ١١١٩المنتخب من مسند عبد بن حميد ١١١٩
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٦٢٧٠"يأتي أحدكم بماله لا يملك غيره فيتصدق به، ثم يأتي من بعد ذلك يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى" . "عبد بن حميد والدارمي، د وابن خزيمة حب ك ق ص عن محمود بن لبيد عن جابر" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٦٢٧٠كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٦٢٧٠