البيهقي ٧٥٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٥٥ - وبِإِسنادِه قال: سَمِعتُ عبدَ اللَّه مَولًى لِقُرَيشٍ، عن ابنِ أبي لَيلَى، عن البَراءِ، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عن الوُضوءِ مِن لُحومِ الغَنَمِ فرَخَّصَ في الوُضوءِ مِنها، وسُئلَ عن الصَّلاةِ في مَرابِضِها فرَخَّصَ فيها (٣) . هَكَذا رواه جَماعَةٌ عن الأعمَشِ، عن عبدِ اللَّه بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ (٤) . ورواه الحَجَّاجُ بنُ أرطاةَ عن عبدِ اللَّهِ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلَى عن أُسَيدِ بنِ حُضيرٍ (٥) . والحَجّاجُ ضعيفٌ (٦) . قالَ أبو عيسَى: حَديثُ الأعمَشِ أصحُّ. قال: ورواه عُبَيدَةُ الضَّبِّيُّ عن عبدِ اللَّهِ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلَى عن ذِي الغُرَّةِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. ولَيسَ بشَئٍ. وذو الغُرَّةِ لا يُدرَى مَن هو، وحَديثُ الأعمَشِ أصَحُّ (١) . قال الشيخُ: وعُبَيدَةُ الضَّبِّيُّ لَيسَ بالقَوِيِّ (٢) ، وبَلَغَنِي عن أحمدَ بنِ حَنبَلٍ وإِسحاقَ بنِ إبراهيمَ الحَنظَلِي أنَّهُما قالا: قَد صَحَّ في هذا البابِ حَديثانِ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: حَديثُ البَراءِ بنِ عازِبٍ، وحَديثُ جابرِ بنِ سَمُرَةَ (٣) . وأَخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عليٍّ الحافظُ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأصبَهانيُّ قال: قال محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ: لم نَرَ خِلافًا بَينَ عُلَماءِ أهلِ الحديثِ أن هذا الخَبَرَ صَحيحٌ مِن جِهَةِ النَّقلِ لِعَدالَةِ ناقِليهِ (٤) . قال الشيخُ: ورُوِّينا عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ وابنِ عباسٍ: الوُضوءُ مِمّا خَرَجَ ولَيسَ مِمّا دَخَلَ (٥) . وإِنَّما قالا ذلكَ في تَركِ الوُضوءِ مِمَّا مَسَّتِ النّارُ.الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
البيهقي ٧٥٥
التخريج
- ابن الملقن سراج الدين أبو …ت ٨٠٤هـ، البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرمتأخر
الحديث الثالث
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرالبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
١٥٥ [٥٠٩]حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "تَوَضّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلا تَتَوَضَّئُوا مِنْ لُحُوم الْغَنَم" .
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ١٥٥ [٥٠٩]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ١٥٥ [٥٠٩]