الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٣٥١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٣٥١ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ ابن جَعفَرِ بنِ دُرُستُويه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، حَدَّثَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ سالِمٍ، عن الزُّبيدِىِّ قال: حَدَّثَنِى يَحيَى بنُ جابِرٍ، أنَّ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ جُبَيرٍ حَدَّثَه، أنَّ أباه حَدَّثَه، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مُعاويَةَ الغاضِرِىَّ حَدَّثَهُم أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: "ثَلاثٌ مَن فعَلَهُنَّ فقَد طَعِمَ طَعمَ الإيمانِ؛ مَن عَبَدَ اللَّهَ وحدَه فإِنَّه لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَعطَى زَكاةَ مالِه طَيِّبَةً بها نَفسُه رافِدَةً (٣) عَلَيه في كُلِّ عامٍ، ولَم يُعطِ الهَرِمَةَ ولا الدَّرِنَةَ (٤) ولا الشَّرَطَ (٥) الأيِّمةِ (٦) ولا المَريضَةَ، ولَكِن مِن أوسَطِ أموالِكُم، فإِن اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَم يَسأَلْكُم خَيرَه ولَم يأمُرْكم بشَرِّه، وزَكَّى عبدٌ نَفسَه

«. فقالَ رَجُلٌ: وما تَزكيَةُ المَرءِ نَفسَه يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: " ". وقالَ غَيرُه:»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يحيى بن جابر

هَ مَعَهَ حَيثُما كان ". وقالَ غَيرُه: " ولا الشَّرَطَ اللَّئيمَةَ " (١) .