البيهقي ٧٠٤٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٠٤٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ العَلاءُ بنُ محمدِ بنِ أبى سعيدٍ الإِسفَرايينِيُّ بها، أخبرَنا بشرُ بنُ أحمدَ، حَدَّثَنَا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ ناجيَةَ، حَدَّثَنَا عبدُ الوارِثِ بنُ عبدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن (٣) سعيدٍ المَقبُرِىِّ، عن أبى هريرةَ، أنَّه سأَلَ عُبادَةَ بنَ الصّامِتِ عن الصَّلاةِ على المَيِّتِ، فقال: أنا والله أُخبِرُكَ؛ تَبدأُ فتُكَبِّرُ، ثُمَّ تُصلِّى على النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وتَقولُ: اللَّهُمَّ إنَّ عبدَكَ فُلانًا كان لا يُشرِكُ بكَ شَيئًا، أنتَ أعلَمُ به، إنْ كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإِنْ كان مُسيئًا فتَجاوَزْ عنه، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجرَه ولا تُضِلَّنا بَعدَه (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن أبي سعيد ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٧٠٤٤
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«فقال: أنا والله أخبرك: تبدأ، فتكبِّر، ثم تصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتقول: اللهمَّ إنَّ عبدك فلانًا (٣) كان لا يُشْرِك بك»