السنن الكبرى للبيهقي ٦٨٢٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"ليُعلَمَ بها قَبرُ أخِى، وأَدفِنَ إلَيه مَن ماتَ مِن أهلِى"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثقة
  6. حدثنا سعيد بن سالم صدوق يهم، ورمي بالإرجاء، وكان فقيها
النص كما طُبع

٦٨٢٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ سالِمٍ (ح) قال: وحَدَّثَنا يَحيَى بنُ الفَضلِ السِّجِستانِىُّ، حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ بمَعناه، عن كَثيرِ بنِ زَيدٍ المَدَنِىِّ، عن المُطَّلِبِ قال: لَمّا ماتَ عثمانُ بنُ مَظعونٍ أُخرِجَ بجِنازَتِه فدُفِنَ، أمَرَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا أن يأتيَه بحَجَرٍ، فلَم يَستَطِعْ حَمْلَه، فقامَ إلَيها رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وحَسَرَ عن ذِراعَيه. قال كَثيرٌ: قال المُطَّلِبُ: قال الَّذِى يُخبِرُنِى ذَلِكَ عن رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: كأَنِّى أنظُرُ إلَى بَياضِ ذِراعَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حينَ ⦗٢٧٦⦘ حَسَرَ عَنها، ثُمَّ حَمَلَها فوَضَعَها عِندَ رأسِه، وقالَ: "ليُعلَمَ بها قَبرُ أخِى، وأَدفِنَ إلَيه مَن ماتَ مِن أهلِى" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٦٨٢٥ الصفحة